شبهة: أنَّ التَّوسل والتَّبرك هو الشِّرك بعينه! وهو الَّذي وقعت فيه الأمم المشركة السَّابقة! وقد كانوا موحدين لله في ربوبيته!

Bismillah (1)

     شبهة: أنَّ التَّوسل والتَّبرك هو الشِّرك بعينه! وهو الَّذي وقعت فيه الأمم المشركة السَّابقة! وقد كانوا موحدين لله في ربوبيته!

     الجواب: أنَّ ذلك كلّه محض افتراء؛ وتبيين ذلك من جهات:

     الجهة الأولى: التَّوحيد والشِّرك لهما حقيقة علميَّة ولمعرفة الحق في ذلك يُقرأ ما كُتب في الأصول لا سيما أصل العقيدة [ انقر هنا ]، وأصل التَّوحيد [ انقر هنا ]، وأصل الشِّرك [ انقر هنا ].

     الجهة الثَّانية: ما ذُكر حول أنَّ التَّوسل والتَّبرك هما شرك المشركين السَّابقين – كأمَّة سيدنا نوح، ومشركي العرب – منكَر تاريخياً وشرعيَّاً [ انقر هنا ].

     الجهة الثَّالثة: دعوى أنَّ المشركين الأوائل كانوا موحدين لله توحيد ربوبية منكر أيضاً [ انقر هنا ].