شبهة الخلط بين الوسيلة والحجب

بسملة

قال شمس الزمان الشيخ الدكتور طارق بن محمد السعدي أدام الله علينا وعلى الأمة فضله وإحسانه:

( مِنْ خَطَأ وَتَلْبِيْسِ المُعْرِضِيْنَ والمُنْكِرِين عَلَى التَّوَسُّلِ إِلَى الرَّبِّ: الخَلْط بَيْن الوَسِيْلَة والحَجْب.

والوَسِيْلة: قُرْبَة، فتُعَضِّد مَسْألة السَّائِل وَتَزِيْد مِنْ قُرْبِهِ، دُوْنَ أَنْ تَحُوْلَ بَيْنَه وبَيْنَ رَبِّه.

ومِن ثُم: ثَبَتَت مَشْرُوْعيَّتُها بالقوْل والفِعْل والتَّقرِير المُحْكَم، وكانت سَبَبَ الاسْتِجابة للناس يَوْم العَرْض الأعْظم.

والحَجْب: سَتْرٌ، وَفِي البَاب: يَذُمُّ المَسْؤُوْلَ ويُبْعِدُ السَّائِلَ، ويَحُوْلُ دُوْنَ المُقَابَلَةِ لِعَرْضِ المَسَائل.

فالمُعْتَرِضُ عَلى التَّوَسُّلِ تَرْكًا لِظَنِّ النَّكارَة أو تَوَرُّعا لِظَنِّ السَّلْب: مَفْتُونٌ عن حُكْمِه وفَضْلِه عِنْد الرَّبّ.

وقَد أَنْزَل سُبْحانه في كِتابه: ﴿ يَبْتَغُون إلَى رَبِّهِمُ الوَسِيلَةَ أَيُّهُم أَقْرَبُ، وَيَرْجُون رَحْمَتَهُ وَيَخَافُون عَذَابَه ﴾. ) [ حساب تويتر ].

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*
الموقع الإلكتروني