شرح الكلمات النورانية [ متجدد ]

بسملة

اختر الكلمة النورانية لمطالعة شرحها:

أَصْل العِلْم: الإدْراك البَصَرِي بالشيْء، وأَصْل المَعْرِفَة: التَّحَقُّق النَّفْسي في الشيء، وأَصل الفِطْرة: الدِّراية الذَّاتِية للشيء.

التَّحَدُّثُ بِالمُنْكَرَاتِ مَزَلَّةٌ لِلْوُقُوْعِ فِيْهَا.

البَسمَلة: قَسَم بالرحمة اللاهُوتية، والوَسيلة الناسُوتية! اسم «الله» عَلَم الإلهية، و«الرحمن» الواصِل و«الرحيم» المُرسِل للرحمة العَلِية.

بسملة النبي سليمان عليه السلام في كتابه: قضائية! وخارقة العرش كانت برهان الوسيلة؛ بعدما أدرك فقه بلقيس لدلالة الحاكمية في اختباره بالهدية.

نُزُوْلُ الْرَّحْمَةِ مُرَتَّبٌ؛ بِإِعْدَادِ الْرَّحْمَنِ لِلْمُقَرَّبِ، وَإِمْدَادِ الْرَّحِيْمِ بِالْمَطْلَبِ.

الإِلَهُ: هُوَ اللهُ الْوَاحِدُ؛ بِثُبُوْتِهِ الْقُدْسِيِّ! فَمَنْ اْدَّعَى فِيْ إِثْبَاتِهِ اشْتِرَاكًا: زَائِغٌ (ضَالٌّ أَوْ شَقِيٌّ).

الْعِلْمُ الْبَصَرِيُّ بِنَفْسِ اللهِ ﷻ بَيْنَ عَجْزَيْنِ: عَجْزُ الأَبْصَارِ عَنِ الْعِيَان، وَعَجْزُ الْبَصَائِر عَنِ الْبَيَانِ.

الْوَجْدُ رَاتِبٌ، وهُوَ: كَشْفٌ عَلِيُّ، يَتَعَلَّقُ بوِجْدَانِ العَابِد! مَراتبه: التَّواجُد الراشِد، الوَجْد الوارِد، والوُجُود السائد.

إِذَا ظَهَرَ الْوَجْدُ غَلَبَ الْمَجْدُ.

عَرَف العامَّة «الوَجْد» بالأثر النَّفْسي، والمَفتونون بالأثر الكَوني! وقَدَّره المُرِيدُون الذين يَعرفون الوجد بالوارِد والوُجُود القدسي.

أصل الوجد (كراتب) ما يُوجد من النَّعْماء! وقُيِّد في السلوك بما يوجد دون استدعاء.

الكَشْفُ: الإظْهَار و الإبَانَة! إمَّا برَفْع الحاجِب أو إبَانَةِ الغائب.

أحوال النفْس الباطِنِية: مُتشَابهات بَشَرِية، فيَختلِط على الناس الأحوال البَصَرِية بالأحوال الرُّوحانية! وخلاصهم: باتباع الحِكمة العلِية.

اللهُ تَعَالَى مُنَزَّهٌ لِذَاتِهِ عَنْ مَدَارِكِ الأَبْصَار.

‏فاعْتِقَادُ مَاهِيَّاتِ الْعَالَمِ بِاللهِ تَعَالَى فِسْقٌ وَإِكْفَار.

الْعَشْرُ مِنْ ذِيْ الْحِجَّةِ: أَيَّامُ الْمُرِيْدِيْنَ، فَأَحْيُوْا نُفُوْسَكُمْ فِيْهَا بِإِحْيَائِهَا بِشَعَائِرِ الْدِّيْنِ.

الْوَجْدُ رَسُوْلُ الأُلْفَةِ الْنَّفْسِيَّةِ! يَدُلُّ عَلَىْ الْمَعْرِفَةِ الْوِجْدَانِيَّةِ، وَيُذَكِّرُ بِالْهِدَايَةِ الْبَصَرِيَّةِ.

﴿واعبد﴾ بالتوجه والانقياد التأليهي ﴿ربك﴾ المطور الخلْقي والخلُقي ﴿حتى﴾ تبلغ الغاية الزمنية لشأنك المعْنِي، و﴿يأتيك﴾ بالوجد العَلي ﴿اليقين﴾ علميا وواقعيا ومواقعة؛ لجلائه النفْسي.

﴿الله نزَّل أحسنَ الحديث﴾ عِلْما وعَلَما ﴿كتابا﴾ مهيمنا على البيان؛ فكان ﴿متشابها﴾ يماثل بعضه بعضا؛ لتصديق التبيان ﴿ مثاني﴾ يتكرر قرآنه للتبليغ، وقوته للإحسان! لذلك ﴿تقشعر منه﴾ لوجد التلاوة والإنذار والاستبيان ﴿جلود الذين يخشون ربهم﴾ لفضل الإيمان ﴿ثم تلين جلودهم﴾ بسكون الأبدان ﴿وقلوبهم﴾ بالإيقان والأمان والاطمئنان ﴿إلى ذكر الله﴾ ذي الأسماء الحسان ﴿ذلك﴾ القران ﴿هدى الله﴾ للإنس والجان ﴿يهدي به من يشاء﴾ استحقاقا، ﴿ومن يضلل الله﴾ عدلا ﴿فما له من هاد﴾ إلى صفوة المعرفة والوجدان. 

الْحُبُّ وَجْدٌ يَنْشَأُ بِالْإِلْمَامِ وَيَسْتَقِرُّ بِالْانْسِجَام.

الحُب وَصْف حَيَوِي، مَنْشأُه العِرفان واستقراره بالتآلف الروحي! فيتفاوت وجده لاختلاف المَحبوب وقدر المَعرفة وصفاء الألفة، ويرأسه القُدسي.

مَناسِك ذي الحِجَّة واقِعِية! تَرفَعُ ذِكْرَ الله ﷻ وذِكْرَ أَوْليائه الصُّوْفِية، فتُذَكِّر البَريةَ وتَحُج مُنْكِرَ التوَسُّلات الشرعية.

زيارة الرسول ﷺ لاسيما بعد الحج: شرعة علياء! فإنكارها: بدعة عمياء؛ أصلها: ظن تشابه الشركاء بالصلحاء، وفرعها: هوى استنكار الدليل، والافتراء.

خَبر “شد الرحال إلى المساجد الثلاثة” مخصوص بنوعها، والمَقصود به: بيان فضلها، وتقرير خاصيتها، وندب قصدها! فلا أثر له على شرعة السفر لغيرها.

علمتنا الهجرة النبوية: أن القُلُوْب تحْيا بالحَقائق العِلْمِية، وتتخَوَّل بمُوافَقة الحَقِّ الحَيوِيَّة، وبنُصْرَته الأنوار الخُلُقِيَّة.

عَلَّمَتْنَا الْهِجْرَةُ الْنَّبَوِيَّةُ: أَنَّ الْزَّعَامَةَ مَسْؤُوْلِيَّةٌ أُمِّيَّةٌ حَيَوِيَّةٌ.

هَنِئْتُم بالْعَامِ الْجَدِيْد بقِسْمَةِ الْخُلُقِ الْمَجِيْدِ، وَمَتَاعِ الْخَلْقِ الْسَّدِيْدِ، وَالأَمْنِ مِنْ كُلِّ عَنِيْد.

عَلَّمَتْنَا الْهِجْرَةُ الْنَّبَوِيَّةُ: أَنَّ الْعَدْلَ رَأْسُ الْمَسْؤُوْلِيَّةِ، وَقَوَامُهُ: الْقُوَّةُ وَالْحُدُوْدُ الْمَرْعِيَّةُ.

شِرْعَةُ عَاشُوْرَاء، تُبَيِّن تَفَاضُلَ الأوْقاتِ بالنَّعْمَاء، ونَدْبَ إحْيَاء أيَّامِهَا بالثَّناء! وتُؤكِّدُ امْتِناع ذلِك في البَلاء.

الوَقت: مِقدار زَماني! فإما مِيْقات هو المُدة الزمَنِية المُقَدَّرَة لنِظام مَعْنِي، أو زَمَن هو الفَترَة الزمنية المُقدرة لحَدَث كَوْنِي.

‏الْوَقْتُ شَاهِدٌ مَشْهُوْدٌ، وَشَهِيْدٌ مَفْقُوْدٌ.

الْحُدُوْدُ الْمَرْعِيَّةُ: عُلُوْمٌ عَيْنِيَّةٌ، وَعُلُوْمٌ عُرْفِيَّةٌ.

﴿وذَكِّرهم﴾ تذكيرًا بالنَّعماء، وذِكرًا بالثَّناء ﴿بأيام الله﴾ الحولية لزَمَن وقوع النِّعم العلياء ﴿إنَّ في ذلك لآيات﴾ من العِبر العِلْمية والعطاء ﴿لكلِّ﴾ سالكٍ من الحنفاء ﴿صبارٍ﴾ بتزكية النفْس من الفحشاء ﴿شكورٍ﴾ بالقربة البيضاء.

‏أَحْوَالُ الهَيْكَل الإنْسَانِي: شَخْصٌ (عَقْلانِيٌّ)، جِسْم (كَوْنِيٌّ)، جَسَد (جِسْم حَيٌّ)، بَدَن (بِنَاءٌ جَسَدِيٌّ)، وجُثْمَانٌ (جَسَد فَانِي).

﴿ذلك﴾ الحديثُ الذي بَيَّنَ الله تعالى فيه قُرُبَاتٍ شَرْعِيَّةً مُتَشابِهةٍ؛ ليميز الخبائثَ من الطَّيِّبات ‎﴿ومن يعظم﴾ بالتَّصْديق والمبالغة المعروفة ‎﴿شعائر الله﴾ في المظاهر والتقاليد والممارسات ﴿فإنها﴾ مناسكٌ وتعظيمةٌ ‎﴿من تقوى القلوب﴾ الزكِيَّات والمكرَمات.

الجَسَد آلَةٌ حَيَّةٌ وأدَاةٌ للتَّصَرُّفاتِ الفِعْلِيَّة! فكان بِلْيةَ الناسِ بالحَيَوَانِية، وبَلاءَهُم بالمَسْؤُوْلِيَّة الشَّرْعِيَّة.

‏الْتَّصَرُّفَاتُ الْبَشَرِيَّةُ وِرَاثِيَّةٌ! فَمَنْ لَمْ يَتَّقِ اللهَ ﷻ فِيْ إرْثِهِ وَكَسْبِهِ سَاهَمَ فِيْ الْخِلْفَةِ الْسَّلْبِيَّة.

‏فِطْرَةُ الْخَلْقِ الْدُّنْيَوِيَّةُ تُغْفِلُ عَنِ الْحُقُوْقِ الْشَّرْعِيَّةِ.

العِلْمُ: الْبَيَانُ الْبَصَرِيُّ، فَلا يُعْتَدُّ بأَحْكَامٍ جَاهِلِيَّة! وَهُوَ مَطْلَبٌ شَرْعِي صَرْفِيٌّ، مُقَدَّرٌ بالْمَسْؤُوْلِيَّة.

الْعُبُوْدِيَّة: خُضُوْعٌ لِلْمِلَكِيَّة، وَالْرِّقُّ: خُضُوْعٌ لِتَمَلُّكِيَّة! فَالعَبْدُ حُرٌّ، وَالْرَّقِيْقُ مَسْلُوْبُ الحُرِّيَّة.

تُسْلَبُ الْحُرِّيَّةُ بِالْعُدْوَان‏، سَوَاءٌ بِالاسْتِحْوَاذِ الْنَّفْسِيِّ أَوْ الْفِكْرِيِّ (كَغِوَايَةٍ بِبُهْتَان).

مَثَل الإسلام بعد الشرائع السابقة في السُّنة الرَّبانِية: كمَرحلة نهاية الدراسات الأكاديمية؛ تَوَّج السابقَ، وكَفَى المُتَطلبات العَصْرية.
‏يا أهل الكتب السماوية! لا يفتِننكم عن الإسلام مُستكبرٌ بجاهلية؛ فقد ثبتت نِسبته الإلهية: فقامت الحُجج القطعية، وتزداد مع التطورات العلمية.

الأمَانُ مَعْقُوْدٌ بِالإيْمَان (المَبْنِيّ عَلَى مُحْكَماتِ البَيَان)! وإنَّه فِيْ فِقْهِ المُتَشَابِهَاتِ: يُمَثِّلُ بَيْضَة القَبَّانِ.

إحياء يوم المَولِد النَّبَوي هُدىً؛ بَيِّنَته: المُستنَدات الشرعية! وإنكاره ضَلال؛ غِوايته: شُبهاتٌ عَطَّلت الشريعة وحَكَّمت الجاهِلِيَّة!

آفَّة الضالِّين في مُحْدَثات الفُرُوْع والمُسْنَدات الشَّرْعِية: مُخالَفة الحُدُود العِلمية، والافتِتان بالشُّبْهة عن الأحكام المَعنِيَّة.

إحياء المولد النبوي طاعة شرعية؛علمها النبي ﷺ وعمل منها فرعا تطبيقية! فـبلغتنا عنه مستندات تشريعية.

مُقتضَى “التصرفات التشريعية” مُقَيَّد بالحُدُود الفقهية! فلا تَرُد أمثالَها إلا ببينة علمية، ولا أثر لسبق المُقتضِي على المحدَثات الشرعية.

مَطْلَبُ الصَّلاةِ عَلَى الرَّسُوْلِ ﷺ نَاسُوْتِيًّا: اسْتِحْضَارٌ؛ يُتَوَسَّلُ بِهِ الإذْعَان! واسْتِنْصَارٌ؛ يُتَوَسَّلُ بِهِ الإحْسَان.

رَفْعُ ذِكْرِ النَّبِيِّ (مُحَمَّد ﷺ): شَخْصِيٌّ يَتَعَلَّقُ بِه الصَّلاةُ العَلِيَّة، وشَرْعِيٌّ يَتَعَلَّقُ بِه الشَّهادَةُ الإسْلامِية.

اسْم “مُحَمَّد” جَامِعُ الدَّلالَةِ عَلَى النَّاسُوْت، فقَارَنَ رَفْعُه فِي التَّوْحِيْد: اسْم “الله” جَامِعُ الدَّلالَةِ عَلَى اللاهُوْت.

ربنا افتَح لنا في هذا اليوم المُنوَّر بمَولد أدِيْبك محمد ﷺ من رحمتك، ربنا وابسُط علينا بفَضْل الفرحِين به عندك من خيرك.

‏الأدلة الشرعية (المصادر): إما نصوص مروية (تفصيلية)، أو أحكام إجمالية (مقتضَيات تُستنبَط وتبيِّن وفق أصول الفقه العلمية).

حُبُّ الْرَّسُوْلِ ﷺ: بِالْتَّوَدُّدِ إِلَيْهِ، وَالْتَّقَرُّبِ إِلَى اللهِ ﷻ بِحُقُوْقِهِ وِفْقَ الأَصُوْلِ.

لا نجاةَ للأمة الإسلامية من شِعَب الفِرق الضلالية؛ إلا بإسقاط الحميّة، والوقوف على المبادئ العلمية.

حُقُوْقُ الْرَّسُوْلِ ﷺ: الإيْمَانُ، وَالْتَحْنَانُ، وَالإِحْسَانُ، وَالإِذْعَانُ، وَالْصِّيَانُ.

لا يكون العلم علما إلا إذا كان مستقرا (وهو الثابت في نفسه) مستمرا (وهو الثابت في متعلقاته).
عجبًا [أيُّها الزائغ] كيف تَتَخِذ الضوابط في الرِّواية ولا تأخذها في الدِّراية.

‏الصَّلاةُ عَلَى الْرَّسُوْلِ ﷺ: الثَّنَاءُ الْشَّرْعِيُّ! بِتَقْدِيْرٍ لاهُوْتِيٍّ، وتَنْوِيْهٍ مَلَائِكِيٍّ، وَذِكْرٍ نَاْسُوْتِيٍّ.

الأدب مع الكرام: إعظام! وهو عبادة توقير، ومعروف احترام.

‏والأدب لفظي كنعوت التبجيل، وفعلي كأخذ اليد بالتقبيل.

الْمَسْؤُوْلِيَّةُ الْعِلْمِيَّةُ: كَسْبِيَّةٌ وَتَطْبِيْقِيَّةٌ وَبَلاغِيَّةٌ.

الإسْلامُ بَيِّنَةُ مَسْؤُوْلِيَّةِ النَّاسِ الصَّرْفِيَّة؛ ومُسْتَنْدَاتُهُ الشَّرْعِيَّةُ كَافِيَةٌ لإِدْرَاكِ الأَحْكَامِ الإِلَهِيَّة.

الحِكْمَةُ: قَرَارٌ مُسْتَمَدٌّ مِنَ النَّظِر أوْ الانْفِتَاح، أركانُه: التَّصْدِيْق والإرشَادُ والإصْلاح! فَيَرْأَسُهَا نَبَأُ الفَتَّاح.

الفَتْحُ: صِفَةٌ تَتَعَلَّقُ بالغَيْبِ عَلَىْ وَجْهِ الإِنْجَاز، فَيَتَحَقَّقُ بِهَا المُتَعَذِّرُ بِغَفْلَةٍ أَوْ قُصُوْرٍ أَوْ إِعْجَاز.

الْصِّفَةُ: الأمْرُ الْمُضَافُ لِلْمَوْصُوْفَاتِ، تَخَصُّصًا فِيْ الإِلَهِيَّاتِ، وَتَخْصِيْصًا فِيْ الْكَوْنِيَّاتِ.

تَخَصُّصُ الْصِّفَة الإلَهِيَّة لازِمُ اسْتِحَالَةِ الْخُصُوْصِيَّة! فَتَقَرَّرَ أَنَّ صِفَاتِ اللهِ تَعَالَىْ تَوْقِيْفِيَّة؛ بِالْبَيِّنَةِ الْشَّرْعِيَّةِ، الْمُقرَّرَةِ فِيْ الْنَّظَرِ بِالْعَجْزِ عَنْ إِدْرَاكِ الْمَاهِيَّة.

حُكْمُ صِفَاتِ اللهِ ﷻ فِيْ الْوُجُوْدِ يَقْتَضِي تَصْدِيْقَهَا حَقًّا (بِجَلاءِ الْمَشْهُوْدِ)، أَوْ إِثْبَاتَهَا حَقِيْقَةً (بِإِدْرَاكِ الْمَوْجُوْدِ) وَمَجَازًا (بِتَسْخِيْرِ الإِدْرَاكِ فِيْ الْشُّهُوْدِ).

﴿ذلك﴾ الحديثُ الذي بَيَّنَ الله تعالى فيه قُرُبَاتٍ شَرْعِيَّةً مُتَشابِهةٍ؛ ليميز الخبائثَ من الطَّيِّبات ‎﴿ومن يعظم﴾ بالتَّصْديق والمبالغة المعروفة ‎﴿شعائر الله﴾ في المظاهر والتقاليد والممارسات ﴿فإنها﴾ مناسكٌ وتعظيمةٌ ‎﴿من تقوى القلوب﴾ الزكِيَّات والمكرَمات.

إحْيَاءُ السُّنَّة النَّبَوِيَّة: تَطْبِيْقُ أحكامِها الشَّرعية! بتَعْيِيْش الواقِعِيَّة، وإنشاء الإجمالِيَّة (المَوصُوف بالحُسْن تَقريرا لفَضلِه الواقِع برِضَاء مُحْدَثات عَصْرِية، مُبَيِّنا فَسَاد إنكارِه اشتِباهًا بذِكْر البِدْعَة الضَّلالَة فَضْلا عن دَعوَى الأسْبَقِيَّة).

حِفْظُ الْجَمَاعَةِ عِلَّةُ الْشَّجَاعَةِ وَالْمَنَاعَةِ.

قِلَّةُ الْتَّقْدِيْرِ عِلَّةُ الْتَّقْصِيْرِ.

آفَّةُ الْكَهَانَةِ: حَمْلُ الآثَارِ عَلَىْ الْتَّأْثِيْرِ، وَالْتَّأَثُّرِ عَلَىْ الْتَّقْدِيْرِ، وَالْظُّنُوْنِ عَلَىْ الْتَّبْصِيْر! فَجُعِلَتِ الْوَقَائِعُ بَيِّنَةً للْتَّقْرِيْرِ وَزِيْنَةً لِلْتَّغْرِيْرِ.

الْزِّيْنَةُ: الْحَسَنَةُ الْبَهِيَّةُ، وَهِيَ مَعْنَوِيَّةٌ وَمَادِّيَّةٌ وَذَاتِيَّةٌ، صَادِقَةٌ إِيْجَابِيَّة أَوْ كَاذِبَةٌ سَلْبِيَّةٌ.

أَطْوَارُ بَيَانِ الْدِّيْنِ: «حِفْظُ الْرِّسَالَةِ» فِيْ الْتَّلَقِّيْ وَالْتَّبْلِيْغِ، ثُمَّ «حِفْظُ الأحْكَامِ» فِيْ الْتَّدْوِيْنِ (بِإِحْكَامِ نِظَامِ الْفِقْهِ وَالْتَّبْيِيْنِ).

آفَّةُ هُدَىْ الْعَوَامِّ الْغَفْلَةُ عَنِ الالْتِزَامِ.

تَعْرِيْضُ الأحْكَامِ لِلْجَدَلِ عِلَّةٌ لِلْخَلَلِ وَالْهَمَلِ.

شَعْبَان: شَهْرُ الفُرْقَان! شَهْرٌ أَحَبَّهُ سَيِّدُنَا رَسُوْلُ اللهِ مُحَمَّدٌ وَنَدَبَ فِيْهِ الإحْسَان.

يَا بُنَي! اتَّقِ الْغَفْلَة فِي شَعْبَان، فَاسْتَمْسِكْ بِالْعُرْوَةِ الوُثْقَى لِلرَّحْمَن، اجْتَهِدْ بِالْبِرِّ وَجاهِد الْعِصْيَان.

شَعْبَانُ شَهْرُ الأمَانِ، فَالْمُسْلَمُ مَنْ تَقَرَّبَ فِيْهِ بِتَفَانٍ.

لَيْلَةُ الْنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ غَرَّاءٌ؛ يُخْتَمُ فِيْهَا الإِجْرَاءُ وَيُنْشَرُ الْقَضَاءُ، يُغْفَرُ فِيْهَا الْذَّنْبُ وَيُمْحَىْ الْشَّقَاءُ، يُسْتَجَابُ فِيْهَا الدُّعَاءُ وَيُشَفَّعُ الأوْلِيَاءُ.

حِفْظُ الأنَامِ بِالإكْرَامِ وَالْنِّظَامِ وَالأحْكَامِ.

أَرْكَانُ الْتَّقْدِيْرِ: الْمَنْزِلَةُ الْنَّفْسِيَّةُ، وَالْوَاقِعِيَّةُ، وَالْجَزَائِيَّةُ.

رَمَضَانُ شَهْرُ الإحْسَانِ! مَثَلُهُ كَالأمِّ؛ لاَ يَصُدُّ عَنْ أَبْنَائِهَا الْتَّحْنَانَ عُقُوْقٌ وَلاَ افْتِتَانٌ.

فَصْلُ رَحْمَةِ رَمَضَانَ يَسْتَدْعِيْ تَحْسِيْنَ الإِيْمَانِ.

فَصْلُ مَغْفِرَةِ رَمَضَانَ يَسْتَدْعِيْ تَحْسِيْنَ الإِذْعَانِ.

فَصْلُ عِتْقِ رَمَضَانَ يَسْتَدْعِيْ تَحْسِيْنَ الإِتْقَانِ.

عَمَلٌ مَحْمُوْدٌ، وَقَدَرٌ مَرْشُوْدٌ، وَعِيْدٌ مَسْعُوْدٌ.

رَبَّنَا أَرْسِلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ سَعْدًا، وَاحْفَظْ لَنَا فِيْ شُؤُوْنِنَا رُشْدًا.

هَنِئْتُم بالْعِيْد! بقِسْمَةِ الْقَدَرِ الْسَّعِيْد، وَمَتَاعِ الْفَرَحِ الْسَّدِيْدِ، وَالأَمْنِ مِنْ كُلِّ أَذَىً وشَيْطَانٍ مَرِيْد.

الْسِّتُّ مِن شَوَّال جَائِزَةُ أَهْل رَمَضَان؛ جَعَلَهَا اللهُ ﷻ مُكَافَأةً تُحَقِّقُ لِلْمُسْتَجِيْبِيْنَ ضَرُوْرَاتِ صِيَامِ الزَّمَان.

السُّنة: إتْباع رَمَضان بعد الفِطر: بصيام ست من شوال، والصحيح: أن الحفاظ على ذلك، وفعله بعد إتمام رمضان (بصيام الفائت) شَرط لنَيل الأفضال.

يَصِحُّ تَشْرِيْكُ الأعْمَال (الْمُتَوافِقَة مَوْضُوْعِيًّا أَوْ الْمُتَداخِلَة ذاتِيًّا) بِالْنِّيَّةِ، مَا لَمْ تَثْبُت الْخُصُوْصِيَّة.

الْشُكْرُ صِفَةٌ تَتَعَلَّقُ بِالْخَيْرِ عَلَى وَجْهِ الامْتِنَان.

الشُكْرُ يَقُوْمُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَرْكَان: الْخَيِّرُ، والْمُخَيَّرُ، والخَيْرُ، والْشُّكْرَان.

لَفْظُ «قُرْآن» جَمَعَتْ حُرُوْفُهُ الأَسْرَاْرَ؛ فَهُوَ قِرَاْءَةٌ رُبُوْبِيَّةٌ وَآيَاْتٌ أَنْوَاْرٌ.

الْقُرْآنُ الْرُّبُوْبِيُّ: قُدْسِيٌّ لاهُوْتِيٌّ بِالْكَلامِ الْنَّفْسِيِّ، وَمُقَدَّسٌ فِعْلِيٌّ بِالْوَحْيِ الرَّمْزِيِّ، وَمَجِيْدٌ مَعِيٌّ: بِالْوَحْيِ الْخَبَرِيِّ، وَالذِّكْرِ الْكَسْبِيِّ.

تَدْبِيْرُ القُرْآنِ: بِالْقِرَاءَةِ وَالإحْسَانِ، وَالْتَّأْثِيْرِ فِيْ الأكْوَانِ.

القُرْآنُ الْكَسْبِيُّ: ذِكْرٌ عَلِيٌّ، يُؤمَّنُ عَلَىْ دَعَوَاتِهِ وَلَا تُلْبَسُ بِالْكَلامِ الْشَّخْصِيِّ.

ذِكْرُ الْقُرْآنِ: قِرَاْءَةُ الْبَيَاْنِ مَسْمُوْعًا بِالْآذَاْنِ وَالْجَنَانِ مَعَ إِنْصَاْتِ الْلِّسَاْنِ والْأَذْهَاْنِ.

يَوْمُ مَوْلِدِ الْمُخْتَارِ مُحَمَّدٍ ﷺ يَوْمٌ رُبُوْبِيٌّ مَجِيْدٌ، ذِكْرُهُ الْشَّرْعِيُّ مُسَدَّدٌ وَإِهْمَالُهُ شِقَاقٌ بَعِيْدٌ.

الْقُرُبَاتُ لِلْمَعْلُوْمَاتِ.

الْعُقُوْلُ (الْمُعَلَّمَةُ) ثَلَاْثَةٌ: نَظَرِيَّةٌ، وغَرَزِيَّةٌ، وَسَمْعِيَّةٌ.

الْأَسْبَابُ لِلاكْتِسَابِ وَالاسْتِقْطَابِ.

أيَّامُ اللهِ ﷻ مَخْصُوْصَةٌ بِأَحْكَامٍ لإِنْعَامٍ وَكَلامٍ! الْقُرْبَةُ فِيْهَا إِكْرَامٌ وَالْمُخَالَفَةُ إِجْرَامٌ.

الدِّرَايَةُ مُقَدَّرَةٌ بِمَوْقِعِ الْمُرَاقَبَةِ وَحَالِ الْمُرَاقِبِ وَنِسْبَةِ الهِدَايَة.

الْحِكْمَةُ مِنَ الْخِطَابِ بِالْمُغَيَّبَاتِ: الْتَّبْشِيْرُ بِتَطَوِّرِ الْمَعْلُوْمَاتِ، وَامْتِدَادِ الْنُّبُوْءَاتِ.

امْتِدَادُ الْنُّبُوْءَاتِ وَاقِعٌ بِالأنْبَاءِ وَالْخُلَفَاءِ.

لَوْ عَقِلَ الْنَّاسُ لاسِيَّمَا الْمُتَدَيِّنِيْنَ فَضْلا عَنِ الْكِتَابِيِّيْنَ لاتَّبَعُوْا الإسْلامَ الأمِيْن؛ لِفَضْلِ حُجَّتِهِ بِمَكَانَتِهَا وَامْتِدَادِهَا الْمُبِيْن.

يَوْمُ مَوْلِدِ الْمُخْتَارِ مُنَاسَبَةٌ عَلْيَاءٌ، إِحْيَاؤُهُ مَطْلَبُ الْحُنَفَاءِ؛ تَذْكِيْرًا بالْنَّعْمَاءِ وَذِكْرًا بالْثَّنَاءِ وَتَذَاكُرًا لِلْجَدَاءِ.

الأَحْدَاثُ الْمُسْنَدَةُ مُقَرَّرَاتُ الْسُّنَّةِ الْمُعْتَمَدَةِ.