محفزات التدين

بسملة

قال شمس الزمان الشيخ الدكتور طارق بن محمد السعدي أدام الله علينا وعلى الأمة فضله وإحسانه:

     حافز الاستقامة على العبادة:

     والذي يحفز على العبادة داعيان:

     داعي المروءة؛ لأن العاقل الحريص على كرامته وفضله بالفطرة، يجتهد في الاستقامة على أسباب تحقيق ذلك، فمن نشزت مروءته فليجتهد في تقويمها.

     داعي الرغبة والرهبة؛ فينبغي على الناس النظر في تفاصيل الوعد والوعيد العاجل والآجل، وإن الذي ذكرته في هذا الكتاب ليس إلا إشارة إلى ذلك لا يبلغ قطرة في بحر ما جاء في الخطاب قرآناً وسنةً وآثاراً، قد جمع أئمة المسلمين وعلماؤهم الكثير من ذلك في كتب متعددة كان لي بنعمة الله تعالى حظ معهم.

     وفي الحديث الصحيح: ( أكثروا ذكر هاذم  اللذات ) يعني الموت، وقوله ” هاذم اللذات “: أي قاطعها.

     ولا شك أن الاجتهاد في قراءة القرآن بحضور وتدبر، يجمع ذلك كله وما التوفيق إلا بالله، عليه توكلوا وإليه أنيبوا. [الإعلام بحاجة الناس للعبادة على الإسلام]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*
الموقع الإلكتروني