شبهة قدم العالم

Bismillah (1)

     الشبهة: زعم قومٌ أن العالم قديم، وليس القدم لله تعالى وحده!

     الجواب: بداية لابد أن يُعلم أنَّ قدم العالم منكر بقسميه، وهما:

     الأول: قدم العالم بالفرد.

     الثاني: قدم العالم بالنوع، ولكون هذه الشبهة متعلقة بحق الله تعالى وتوحيده فإنا سنبين هذه المسألة تفصيلاً من خلال كتابين عظيمين – ليس هناك أجمع ولا أنفع في هذه المسألة منهما – لمولانا شمس الزمان الشيخ الدكتور طارق بن محمد السعدي أدام الله علينا وعلى الأمة فضله وإحسانه، وهما:

    الكتاب الأول: كشف المين في شرح الحراني لحديث ابن حصين.

    ( وأهمية هذا الكتاب غير الناحية العلميَّة الكبيرة أنَّه يتحدث عن حديث سيدنا ابن حصين الذي حاول المشبهة إيهام الناس بأنَّه حجة لهم فبين مولانا في هذا الكتاب الأوجه الصحيحة لفهم هذا الحديث ورواياته المتعددة وأجاب على شبهاتهم المتعلقة بهذا الحديث ).

    الكتاب الثاني: كشف الزلل في دعوى الحراني تسلسل الحوادث من الأزل.

    ( وأهمية هذا الكتاب مع السعة العلميَّة في شيئين:

الأول: ذكر الأدلة العقلية والنقلية لحدثان العالم فرداً ونوعاً بشكل مفصل ومؤصل.

الثاني: الرد على شبهات الحراني والمشبهة، وإظهار التلاعب الذي يراد من خلاله التهرب من لوازم قولهم! ).

    إضافة إلى بعض الفتاوى لمولانا التي تممت ووسعت أيضاً، وهي كما يلي:

    الفتوى الأولى.

    الفتوى الثانية.

    الفتوى الثالثة.

    الفتوى الرابعة.

    الفتوى الخامسة.

    الفتوى السادسة.

    الفتوى السابعة.

    ملحوظة: يمكن أيضاً الاستزادة من خلال شرح كتاب الطحاوية لمولانا الشيخ.