الكلمات النورانية الأصولية

بسملة

قال شمس الزمان الشيخ الدكتور طارق بن محمد السعدي أدام الله علينا وعلى الأمة فضله وإحسانه:

  • الإسلامُ مُكَرِّمٌ للأنَام.

  • العبادة الشرعية الإسلامية: ضرورة لا غنى عنها للبشرية.

  • قيّد الله تعالى بيانَه بالعربية، وحججَه بالعقلانية! فمن تأوَّل الوحي على غير حدودهما المرعية: فقد تقوَّل على رب البرية.

  • علامة المذهب المرتضى: الاستقرار والاستمرار في قواعد الاستنباط والحكم والقضا! والاختلاف والتناقض علامة البطلان واتباع الهوى.

  • المجاز: اصطلاح يعبر عن الألفاظ المستعملة في غير موضوعها الأول، ولو باعتبار المصطلحين. فالإنكار على ذلك جهل مركب.

  • مباني طلب الحق: (القسط) فيعتد بالعلم دون جهل وتخريص، و(الاتباع) فيعتد بالحجة دون شبهة وتلبيس، و(الإخلاص) فيعتد بالحق دون هوى وتدنيس.

  • التَّشْكِيْكُ سَبِيْلُ التَّفْكِيْك.

  • سبيل المؤمنين (أهل السُّنة) المعتمَدين: عقيدة الماتُريديين والأشعريين، وفقه مذاهب الأئمة الأربعة المعروفين، وسلوك طُرُق الصوفية الصالحين.

  • التَّطَفُّلُ عَلَى عُلُوْمِ الدِّيْنِ مَزَلَّةٌ لِهَاوِيَةِ الزَّائِغِيْن.

  • الحُرِّيَّة: إمكان العِباد تحقيق مَصالحهم المَرْعِيَّة! فضمانها في الحدود الشرعية، وضياعها في الأحكام النَّفْسية الظنيَّة.

  • الإحاطة بالعلم وتقييد العمل به رشاد، وفي عدم التقيد به استدراج العباد، وعدم العمل به عناد! والعمل بلا علم حِياد! والتَّخريص فيهما فساد.

  • الْعِلْمُ: إِدْرَاكُ الشَّيْءِ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْه نَظَرِيًّا.

  • الْمَعْرِفَةُ: إِدْرَاكُ الشَّيْءِ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْه وَاقِعِيًّا.

  • الْجَهْلُ: عَدَمُ الإِحَاطَةِ بِالْشَّيْءِ لِغَفْلَةِ الأَنْظَار.

  • الْعَجْزُ: بَيْنُوْنَةُ الشَّيْءِ عَنِ إِدْرَاكِ الأَبْصَار.

  • “العَقْلُ” وَ “الْهَوَى” كَكَفَّتَي الْمِيْزَان؛ إِذَا رُفِعَتْ إِحَدَاهُمَا انْخَفَضَت الأُخْرَى.

  • تَتَلاشِي الْعَقْلانِيَّة بِقَدْرِ قُوَّةِ الْمُصِيْبَة وَتَعَاظُمِ الأهْوَاءِ النَّفْسِيَّة.

  • الْمُسْتَنْبِطُوْن: هُم العَارِفُونَ بِأُصُوْلِ الْعِلْمِ المُؤهَّلُوْنَ لِلْعَمَلِ بِهَا فِي إِدْرَاكِ الْحُكْم مِنَ الْخِطَاب الْمَصُون.

  • فالعارِفُون بالأصُوْل العِلْمِيَّة بلا أهْلِيَّة عَمَلِيَّة ممْنُوعُوْن مِن الاستِنْباط، فَضْلا عَن الحُفَّاظ الذِين يَتَطفَّلون ويُفْتون.

  • الفِتْنَةُ عَنِ الإسْلام والاسْتِقَامَة بِدَعْوَى الحُرِّيَّة لا تَخْلُوْ مِنَ الانْقِيَادِ لِلْدَّاعِي، ولَوْ كانَ الآراءَ الشَّخْصِيَّة.

  • إذا كانَ المَرْءُ لا يَخْرُجُ عَن الانْقِيَادِ فِي مَسْلَكِهِ لِلْحُرِّيَّةِ، فَالأَصْلَحُ لَهُ: أنْ يَنْقادَ للْصَّمَدِ رَبِّ البَرِيَّة.

  • الإسْلام أُنْزِلَ لِحْفِظ مَصَالِح البَرِيَّة، والنَّاسُ بَيْنَ عَالِمٍ وَجَاهِلٍ بِحْكَمةِ أَحْكَامِهِ المَعْنِيَّة.

  • ثُبُوْتُ الإسْلام وبَيِّناتُهُ الواقِعِيَّة: حُجَّةٌ علَى صِدْق الغُيُوْب البَلاغِية، ومِنها: الحِكْمَةُ الغائِبَة للأحْكام الشَّرْعِيَّة.

  • كِفَايَةُ الْشَّرِيْعَةِ فِي الاتِّبَاعِ الْحَصِيْن: فِيْ مُقْتَضَى الأحْكَام الإجْمَالِيَّةِ وَالْتَّفْصِيْلِيَّةِ لأمْرِ الْدِّيْن.

  • المُحْدِثُ المُسْتَنِد على دَلِيْل شَرْعي مَعْرُوف: مُتَّبِع! والمُخالِف للمَعْرُوف ولَو لشُبْهَة (كَعَدَم التَّفْصِيل): زائِغ ومُبْتَدِع.

ملحوظة: هذه الكلمات النورانية منقولة من حساب شمس الزمان الشيخ الإمام طارق بن محمد السعدي، وراغب الزيادة يضغط هنا: صفحة الكلمات النورانية و [تغريدات شمس الزمان على تويتر].