الكلمات النورانية الإيمانية

بسملة

قال شمس الزمان الشيخ الدكتور طارق بن محمد السعدي أدام الله علينا وعلى الأمة فضله وإحسانه:

  • ما يجب على كل مسلم أن يعرفه: أن أصل الإسلام هو: توحيد الله تعالى، ( فمن وحَّد الله تعالى في شيء وأشرك في آخر، أو أتى بما يناقض التوحيد فيه لم يُقبل منه توحيده ولم يُعْتَد به، فإن أتى بالتوحيد على الوجه الصحيح صار مسلماً ما لم يأت بفعل يخالف حقَّ التوحيد ويتعارض معه).

  • نحن معشر العقلاء المنزِّهة ( الأشاعرة والماتريديَّة ): متَّبعون لمحكم الكتاب والسنة المعبَّر عنه بالشَّرع، موحِّدون لله تعالى كما أمر على قدر الوسع.

  • الإسلام العائد غريبا: هو المُبْتَدَأ عند أهل السنة والجماعة، بعد أن يغربه أهل البدع والإشاعة.

  • زعم الزائغون وصف الوحي للحق بمعاني الكائنات! وليس فيه إلا خطاب تُقرر معناه القرائن البيّنات، هُدي إليه المعتمَدون، واتبع هؤلاء المتشابهات.

  • الجوهر والعَرَض والجِسم مصطلحات: وُضِعت للدلالة على المعاني التي يُبنى عليها وجود الكائنات، ولا يتأثر حكمها بالتنوع والاختلافات.

  • لما كان الزائغون مفلسين من الدليل، رموا أهل الحق لإعراضهم عن شبهتهم بالتعطيل! ونسبوهم للضالين بالتمثيل! فضلوا وأضلوا قومهم سواء السبيل.

  • المعاني الكَونيَة المعروفة في خِطاب الآدَميّين، قائمة على الإدراك وقَرَائن الإضافة للمَعنِيِّين، وهي مُستحِيلة ومُنكَرةٌ على رب العالمين.

  • يلزم الناظر في خطاب الإلهية: التمييز بين سعة اللفظ للمعاني اللغوية وضيقه على مَعان حصرية، وبين دلالة المعاني المقررة الكونية والقُدسيَّة.

  • التّوْحِيْدُ الخَالِصُ: إِثْبَاتُ اللهِ تَعَالَى إِلهًا، مُنَزَّهًا عَنِ المِثْلِ وَالشِّرْكِ وَالعِلَّةِ وَالكَفَاءَةِ.

  • نَفْيُ الدَّلالَةِ الكَوْنِيَّةِ في فَهْم خِطَاب الصِّفَات القُدْسِيَّة: سُنَّةُ وَتَقْرِيْرُ المُخَاطِبِ، واعْتُمِدَت في الأَشْعَرِيَّةِ. إثْبَاتُ الدلالة الكَونِيَّة في فَهْم خِطاب الصِّفات القُدسِيّة: مُنْكر في السُّنّة الشَّرْعيّة، واعْتُمِدَت عند الزائغين سيّما الحَشوِية.

ملحوظة: هذه الكلمات النورانية منقولة من موقع وحساب شمس الزمان الشيخ الإمام طارق بن محمد السعدي، وراغب الزيادة يضغط هنا: صفحة الكلمات النورانية و [تغريدات شمس الزمان على تويتر]