الكلمات النورانية الإحسانية

بسملة

قال شمس الزمان الشيخ الدكتور طارق بن محمد السعدي أدام الله علينا وعلى الأمة فضله وإحسانه:

  • التصوف بالتكليف لا بالتكلف.

  • التصوف: إحسانُ العبادةِ للحَقِّ القُدُّوْس، بالإخلاص في العِلم والعَمل وتزكية النفوس.

  • التصوف: صفاء العبد بمحاسن السلوك، فالمتصوف: السالك المحسن.

  • التصوف المستقيم: صفاء العبد لله العظيم، بصدق العِلم وإخلاص الخُلُق وصلاح العمل وِفْق توجيه عارف كريم.

  • الضابط المرعي لفهم ألفاظ السادة الصوفية _ رضي الله تعالى عنهم _ على الوجه الشرعي: أنهم لا يتكلمون في العقيدة من جهة إثباتها أصولاً، وإنما كلامهم عن أحوال الخلق مع الحق، فمن وفق للصواب: أولَ كلامهم بموافقة التوحيد على معنى التجريد.

  • الوصول: نهاية العمل بالأصول، وهو التحلي بالمكارم والتخلي عن المحارم.

  • أصل الكينونة مع الحقِّ: عدم التصرُّف عند الحوادثِ إلا بعد اليقينِ من حكم الدِّين مجرَّداً عن هوى الخَلْق.

  • الطريق إلى المعرفة: عمل العبد بما له وما عليه من حقّ الله تعالى.

  • أجمل الله تعالى ذكر النفوس: إظهاراً لخصوصيَّة العارفين بها، وإشارة إلى سعة العلم بها، فلا يُحلُّ لغزها بالاجتهاد، لكن من طريق من والى الله تعالى من العباد، فأظهر لهم ممشى ومسلك كلّ من نال منه حظا، ليَدُلُّوه عليه، ويرشدوه إليه. فاتَّبعوا ولا تبتدعوا، وسيروا إلى الله عزَّ وجلَّ بالهدى؛ فإن من مشى مكباً على وجهه ضلَّ وما اهتدى.

  • المريد ينظر إلى الأمور بعين الله تعالى.

  • المريد: يرُدّ الموارد إلى الدين حتى يأتيه اليقين.

  • ليس المريد الذي يرضى بما يشتهيه ويهواه، إنما المريد الذي يرضى برضا مولاه.

  • لا يفلح المريد، حتى يكونَ لما فيه مرضاة الله تعالى مريد، ولا يستقيم له ذلك حتى يسقطَ حاكمية النفوس وكل شيطان مَرِيد، ويكونَ بكُلِّه ناطقٌ بالتوحيد، فاتقوا الله عباد الله وقولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير، والحمد لله رب العالمين.

  • تَمَيَّز المريدُ عن سَائر العِباد: أنهم يعبدون الله تعالى بالأفعال بينما يعبده هو بالأخلاق.

  • المُرِيْدُ الصَّادق المُوَفَّق: من عَقِلَ عن الله تعالى قولَه: { فاستقم كما أُمِرت }، ووحيَه: { أن تعبد الله كأنك تراه }، على عذر: { واتقوا الله ما استطعتم }، و{ لا يكلف الله نفساً إلا وسعَها }، فكان هَمُّه: ( إلهي أنت مَقصودي ورضاك مَطلوبي )، وهِمَّته: ( السعي للإحسان ظاهراً وباطناً )، فلا يلهيه عائد ولا بارِق، ولا يُعِيقه عارض ولا عائق، ولا يقطعه ذنب مارق، ولا إثم حارق.

  • الطريق إلى الله تعالى ليس بالنسبة، ولا يتحقق السالك بمجرد الحسبة.

  • لا يُعْرَف السّلوك بالحسبة، لكن بصحّة النسبة، وتحقّق الصّحبة لعارفٍ مرشدٍ، أو أمرِه المباشر.

  • يبلغ السالك الغاية من الأخلاق بالاتباع، لاسيما عند شدة النزاع ( أعني: بينه وبين نفسه على الموافقة ).

  • لحظة القرب الحقيقي: هي لحظة النور، وهي لحظة الموافقة في الوقت.

  • المُريدُ ابنُ وَقْتِه.

  • لا يصل إلى الكمال أو يتحقق بمتابعة الرجال، إلا من أعمر وقته بالموافقة في الأحوال والأعمال، دون كسل أو تسويف أو إهمال.

  • المُريدُ: المجتهد في العمل، الفَارُّ المنقطع عن الجدل.

  • لا يسأل المريد عن المُدَّة [ للوصول ]، بل همه الموافقة في الوقت لاستحقاق اسم العبد فيه، طاعة وتقرباً إلى من هو الله الربُّ الحقُّ لا إله إلا هو.

  • أصل كلِّ سوء: نِسْيان الله تعالى؛ قال جل جلاله: { نَسُوا الله فَأنْسَاهُم أنفُسَهُم }، ومن ثم قال: { اذكروا اللهَ يذكركم }.

  • اجتهد أن يكون برّك في جميع أعمالك، واتق السوءَ، واحذر الغفلة، ولا تنسى ذكر الله تعالى؛ فإنه من يعش عن ذكره يُقيّض له شيطان فهو له قرين.

  • المُريد: يطلب الكمال، ولا ينتظره أو يُعلّق عليه الأعمال.

  • التَّعَلُّق سببُ التَّخَلُّق.

  • المُريدُ المستقيم مرآة الخُلُقِ الكريم.

ملحوظة: هذه الكلمات النورانية منقولة من موقع شمس الزمان الشيخ الإمام طارق بن محمد السعدي، وراغب الزيادة يضغط هنا: صفحة الكلمات النورانية – قسم الطريقة