الإحسان

Bismillah (1)

     الدِّين الإسلامي ثلاثة أصول: ثالثها؛ الإحسان وهو كما قال مولانا شمس الزمان الشيخ الدكتور طارق بن محمد السعدي أديم علينا فضله والأمة:

     ( الإحسان: حِفظٌ للأخلاقِ الزَّكيَّة، بناءً على العلوم الإيمانيَّة، والحدود الإسلاميَّة. فذَلك قَول الله تَعالى: ﴿ ومَن يُسلِم وَجهه إلى الله وهو مُحسنٌ فقد استمسك بالعروة الوُثقى وإلى الله عاقِبَةُ الأُمور ﴾ ) [حساب شمس الزمان على تويتر]

     وقال أيضاً: ( التصوف المستقيم: صفاء العبد لله العظيم، بصدق العِلم وإخلاص الخُلُق وصلاح العمل وِفْق توجيه عارف كريم ). [حساب شمس الزمان على تويتر]

     وقال أيضاً: ( أصل التصوف الخُلُق الكريم، ووسطه السُّلوك المستقيم، ورأسُه الصَّفَاء لله العظيم ). [حساب شمس الزمان على تويتر]

     وقال أيضاً: ( التصوف: إحسانُ العبادة للحقِّ القدُّوس، بالإخلاص في العلم والعمل وتزكية النفوس ). [موقع دار الجنيد]

     وأسماؤه: (التصوف، الزهد، الورع، الأخلاق، السلوك .. ) وقد اخترنا اسم ” الإحسان ” تبرُّكاً بالاسم الذي اختاره الشَّرع المطهَّر؛ وإن كان كل الأسماء الأخرى صحيحة، ولا مشاحَّة في الاصطلاح لا سيما أن المصطلحين هم علماء الإسلام المعتمدين.

     وأدلَّة هذا القسم كثيرة منها: قول الله تعالى: ( إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ) [النحل : 128]، ) بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ( [البقرة : 112]،  ( .. والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون )[البقرة : 177]، وقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( الإحسان : أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك )) ( أخرجه البخاري وغيره ).

     ويحتوي هذا الركن على ما يلي: