مصطلحات الإسلام

بسملة

     قال شمس الزمان الشيخ الدكتور طارق بن محمد السعدي أدام الله علينا وعلى الأمة فضله وإحسانه:

 

     الاصطلاح: هو اتفاق طائفة على أمر مخصوص بينهم .

     ونذكر في هذا الباب أهم المصطلحات عند السادة الشافعية رضي الله عنهم في فصلين:

الفصل الأول: مصطلحات الإسناد:

فمن مصطلحاتهم في الإسناد:

     الأصحاب: إشارة إلى المتقدِّمين في الأربعمائة ( أصحاب الأوجه ) غالباً.

     المتأخرون: إشارة إلى مَن بعد الأربعمائة .

     الربيع: إشارة إلى الربيع بن سليمان المرادي رضي الله عنه.

     الإمام: إشارة إلى إمَام الحَرَمينِ ( أبو الَمَعالي عبد الَملِكِ الجُوَيْنِي ) رضي الله عنه.

     شيخنا: إشارة إلى زكريا الأنصاري رضي الله عنه, غالباً.

    الشيخان: إشارة إلى الرافعي والنووي رضي الله عنهما.

    الشيوخ: إشارة إلى النووي والرافعي وتقي الدين السبكي رضي الله عنهم .

    القاضي: إشارة إلى القاضي حسين رضي الله عنه.

    القاضيين: إشارة إلى الروياني والماوردي رضي الله عنهما .

    الشارحُ ( مُعَرَّفاً ) أو الشارح المحقق : إشارة إلى الجلال المحلي رضي الله عنه, غالباً.

    المحمدون الأربعة: إشارة إلى محمد بن نصر المروزي, ومحمد بن إبراهيم بن المنذر, ومحمد بن جرير الطبري, ومحمد بن إسحاق بن خزيمة رضي الله عنهم .

الفصل الثاني: مصطلحات التحقيق:

ومن مصطلحاتهم في التحقيق:

     الأقوال: إشارة إلى اجتهادات الإمام الشافعي رضي الله عنه القديمة والجديدة.

    القول القديم أو المذهب القديم: إشارة إلى ما ذهب إليه الإمام الشافعي رضي الله عنه تصنيفا وإفتاء في العراق, قبل انتقاله إلى مصر, سواء رجع عنه _ وهو الأكثر _ أو لا .

وأبرز رواته: الزَّعْفَرَاِنيُّ, وَالْكَرَابِيسِيُّ, وَأَبُو ثَوْرٍ.

    القول الجديد أو المذهب الجديد: إشارة إلى ما ذهب إليه الإمام الشافعي رضي الله عنه تصنيفا وإفتاء بعد انتقاله إلى مصر.

وأبرز رواته: الْمُزَنِيّ, وَالْبُوَيْطِيٌّ, وَالرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ.

     الاتفاق أو الجزم أو نفي الخلاف: إشارة إلى إجماع أهل المذهب.

     الإجماع: إشارة إلى إجماع الأمة , على المعنى الأصولي.

     الاختيار: إشارة إلى المستنبَط على الأصول لا المذهب .

     والمختار: إشارة إلى الأصح في المذهب غالباً.

     المعتمد: إشارة إلى الأظهر من القولين أو الأقوال.

     الوَجهَان أوْ الأوْجُه: إشارة إلى المسائل الْمخرَّجة عَلَى أُصُوْلِ المذهب, أو الُمستنبطة مِن قَوَاعِدِه.

     الأوْجَهُ: إشارة إلى الأصحّ من الوجهين أو الأوْجُه.

     الأظْهَرُ: إشارة إلى الأكثر وضوحاً في الأقوال غالباً, أو الوجوه.

     الظاهر ( معرَّفاً ): إشارة إلى المفهوم الواضح من الكلام العام في المذهب.

     ظاهر أو الذي يظهر: إشارة إلى بحث للقائل, وهو ما يستنبطه من نصوص الإمام وقواعده الكليين.

     الفحوى: إشارة إلى ما فهم بطريق القطع وبالمقتضى.

     الطّرِيقُ و الطُّرِقُ: إشارة إلى المسائل المختلف فيها في حِكايةِ الَمذْهَب.

     النَّصُّ: إشارة إلى قول الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ رضي الله عنه, أو المذْهَب.

     الْمَذْهَبُ: إشارة إلى الْمُفْتَى بِهِ, من الطرق أو الأوجه.

     الْمَشْهُورُ: إشارة إلى ضَعُفَ الْخِلاف عَن أقْوالِ الإِمَامِ الشّافِعِيِّ رضي الله عنه.

     الصَّحِيحُ: إشارة إلى ضَعُفَ الْخِلاف.

     الأصَحُّ: إشارة إلى قوة الخِلاف.

     لكن: إشارة إلى المعتمد غالباً, فإن كان تقييداً لمسألة بلفظ ” كما ” كان المعتمد ما قبله.

     القضية: إشارة الحكم بالشيء لا على وجه الصراحة.

     لا يَبْعُد وليس ببعيد و أقرب : إشارة إلى الترجيح أو الاحتمال.

     محتمَل ( بفتح الميم الثانية ) : إشارة إلى الترجيح غالباً, ويتعين الفتح بعد أسباب التوجيه كلفظ ” كل ” ، والكسر بعد أسباب التضعيف.

     فيه بحث: إشارة إلى أنه أعم من أن يكون في هذا المقام تحقيق أو فساد.

     فيه نظر: إشارة إلى لزوم الفساد.

     نقله فلان عن فلان أو حكاه: إشارة إلى ارتضاء الناقل للمنقول.

     زعم فلان: إشارة إلى الشك بالقول.

     ” على ” ما شمله أو اقتضاه كلامه, أو قاله فلان أو كذا

قال: إشارة إلى التبري منه أو الإشكال فيه؛ وذلك ما لم يُقرَّر خلافه.

     وقع لفلان كذا: إشارة إلى التضعيف, ما لم يُصرَّح بعده بالحكم.

     إن صح هذا فكذا: إشارة إلى عدم الارتضاء غالباً.

     حاصله أو محصله أو تحريره أو تنقيحه:إشارة إلى قصور أو حشو في الأصل.

     الحاصل(معرفا) أو حاصل الكلام إشارة إلى التفصيل بعد الإجمال

     تأمَّل: إشارة إلى دقة المقام وقوة الجواب غالباً, أو إلى ضعف فيه أحياناً, فإن قيل: ” فتأمل” فللضعيف، أو “فليتأمل ” فللأضعف.

     عبارته: إشارة إلى سوق العبارة المنقولة بلفظها.

     قال فلان: إشارة إلى معنى قوله, سواء بسَوق لفظ القول أم لا.

     القائل: إشارة إلى قوة السؤال, وجوابه: ” أقول”.

     فإن قلت: إشارة إلى ضعف السؤال, وجوابه: ” قلنا ” أو ” قلت ” .

     قيل: إشارة إلى ما فيه خلاف.

     تعسُّف: إشارة إلى ارتكاب ما لا يجوز عند المحققين غالباً, أو ما لا ضرورة له.

     تساهل: إشارة إلى الافتقار للتوجيه.

     تسامح: إشارة إلى الاستعمال في غير الموضع الأصلي ( كالمجاز ).

     تحمل: إشارة إلى الاحتيال ( وهو الطلب ).

     الجملة بـــــــ “الباء”: للإجمال والكليات, وبــــــــ ” في “: للتفصيل والجزئيات.

     جملة القول: إشارة إلى القول الجامع للكلام.

     ينبغي: إشارة إلى الندب أو الوجوب, أو إلى الجواز والصحة.

     لا ينبغي: إشارة إلى التحريم أو الكراهة.

     عبارته: إشارة إلى سَوق المنقول بلفظه.

     قد يُفرَّق أو إلا أن يفرّق أو يمكن التفريق: إشارة إلى الفرق.

     قد يُجاب أو إلا أن يُجاب أو لك أن تجيب: إشارة إلى جواب القائل.

     القَوْلُ الُمخَرَّجُ: هو القَوْلُ الُمقَابَل بِنَصِّ الإمام الشَّافِعِيِّ رضي الله عنه, وَهُوَ مَا كان مِن نَصٍّ لَهُ في نَظِيرِ المسَألَةِ لا يُعْمَلُ بِهِ.

  • وكَيفِيَّةُ التَّخرِيجِ- كَمَا قَالَهُ الرَّافِعِيٌّ في بَابِ التَّيَمُّمِ- : أنْ يُجِيبَ الإمام الشَّافِعِيُّ رضي الله عنه بِحُكمَينِ مُختلِفَينِ في صُورَتَينِ مُتَشَابِهَتينِ, ولم يُظْهِر مَا يَصلُحُ لِلفَرقِ بينهُمَا, فَيَنقُلُ الأصحَابُ جوابَهُ في كل صُورةٍ إلى الأخرى, فَيحصُلُ في كل صُورةٍ منهما قَولان: مَنصُوصٌ ومُخَرَّجٌ, الَمنصُوصُ في هَذِهِ الُمخَرَّجُ في تِلكَ, وَالَمنصُوصُ في تلك هو الْمُخَرَّجُ في هذه, فَيُقالُ فيهما قَولانِ بِالنَّقْلِ وَالتَّخْرِيجِ. وَالغَالِبُ في مِثْلِ هَذَا عَدَمُ إطبَاقِ الأصحَابِ على التَّخرِيجِ, بل منهم مَن يُخَرِّجُ, ومنهم مَن يُبْدِي فَرقاً بين الصُّورَتين. والأصَحُّ أنَّ القَولَ الُمخَرَّجَ لا يُنْسَبُ للشَّافِعِيِّ- إلا مُقَيَّداً-؛ لأنه رُبَّما رُوجِعَ فيه, فَذَكَرَ فَارِقاً ).

      نبه عليه الأذرعي: إشارة إلى أنه معلوم من كلام الأصحاب.

     قال بعض العلماء أو نحو: إشارة إلى نقل عن العالم الحي غالباً.

     تنزَّل منزلته: إشارة إلى إقامة الأعلى مقام الأدنى.

     أُنيبَ منابه: إشارة إلى إقامة الأدنى مقام الأعلى.

     أقيم مقامه: إشارة إلى مساواة بين الأعلى والأدنى.

     الأَمَالِيْ ( جمع إملاء ) : أن يتكلّم العالم على تَلامِذَتِه للكتابة.

     الِإمْلاءُ: إشارة إلى كتابة الإملاء للإمام الشَّافِعِيِّ رضي الله عنه, وَهو مِن رِوايَةِ أبِي الوَلِيدِ مُوسى ابنِ أبِي الجَارُوْدِ, أحد الأصحَابِ الآخِذِينَ, وهو غير كتاب ” الأمَالي” فليُتَنَبَّه.

     التَّعْلِيْقُ وَ التَّعْلِيقَةُ و التَّعَالِيقُ: أن يُمْلِي العالِم على تَلامِذَتِهِ ما يُعَلِّقُونَه عنه, فَيصِيرُ كِتاباً.

     البَابُ: اسمٌ لجُمْلَةٍ مُختَصَّةٍ مِنَ الكِتابِ, مُشتَمِلَةٍ على فُصُولٍ ومَسائلَ غَالِباً.

     الفَصلُ: اسمٌ لُجملَةٍ مُختَصَّةٍ منَ البابِ, مُشتَمِلَةٍ على مسَائلَ غالِباً.

     انتهى ( ا هـ ) مخلصاً: إشارة إلى الإتيان بما هو المقصود من ألفاظ المنقول.

     [ كتاب: المدخل الفقهي ].