الإسلام

Bismillah (1)

     الدِّين الإسلامي ثلاثة أصول: ثانيها؛ الإسلام وهو كما قال مولانا شمس الزمان الشيخ الدكتور طارق بن محمد السعدي أديم علينا فضله والأمة:

    ( الإسلام: عملٌ بأركان الفقه المُقَرَّرة وتوابعها الشَّرعية، بمُقتضى العُلوم الإيمانيَّة، وِفقًا للأخلاق الصُّوفيَّة ). [حساب شمس الزمان على تويتر]

     وقال أيضاً: ( العبادة الشرعية الإسلامية: ضرورة لا غنى عنها للبشرية ). [حساب شمس الزمان على تويتر]

     وقال أيضاً: (الأحكام الشرعية الإسلامية: كما تُحقِّق المصالح الدِّينية، فإنها بالتَّوازي تحقق المصالح الدنيوية على الصُّعد النفسية والاجتماعية والأممية ). [حساب شمس الزمان على تويتر]

     وقال أيضاً: (الشَّرائع الوَضعيَّة تَقُوم على الأَهواءِ النَّفسيَّة؛ فأصحابُها لا يُحيطُون بِشُؤونِ ومصالِح البَريَّةِ. ومن ثُمَّ، نبَّه اللهُ تعالَى على خَاصيَّة شرائعهِ بِالعِلم والخِبرَةِ الإلهيَّة. قال اللهُ تعالى: ﴿ اتبِع ما يوحى إليك من ربِّك؛ إِنَّ اللَّه كان بما تعملُونَ خبيرًا ﴾ [الأحزاب:2]. ﴿ قل إنَّما أتَّبِع ما يوحَى إليَّ من ربِّي؛ هذا بصآئِرُ مِن ربِّكُم، وهُدًى ورحمَةٌ لقَومٍ يؤمنون ﴾ [الأعراف:203] ). [حساب شمس الزمان على تويتر]

     وقال أيضاً: (التَّكاليف الشرعِية لا تشتمل على مُعجَز للبَرِية، ومشقَّتها وإن ثَقلت: طَبِيعية؛ لقِيامها على التطوير والإصلاح ومخالفة الفِطرة النفْسية ). [حساب شمس الزمان على تويتر]

     وقال أيضاً: ( شرِيعَةُ الدِّين الإسلامِيَّة تَحفظُ شؤون ومصالِح الناس النَّفسيَّة والاجتماعيَّة، سواء في الحَياة الدُّنيا أو الأخرَوية. ومن ثمّ قال اللهُ ربُّ العالَمين: ﴿ ومَن يَبتغِ غَيرَ الإسلام دِينًا فلن يُقبلَ مِنهُ وهُوَ فِي الآخِرة من الخاسرين ﴾ ). [حساب شمس الزمان على تويتر]

     وأسماؤه: ( الفروع، الفقه، الشريعة .. ) وقد اخترنا اسم ” الإسلام ” تبرُّكاً بالاسم الذي اختاره الشرع المطهَّر؛ وإن كان كل الأسماء الأخرى صحيحة، ولا مشاحَّة في الاصطلاح لا سيما أن المصطلحين هم علماء الإسلام المعتمدين.

     وأدلَّة هذا القسم كثيرة منها: قال الله تعالى: ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها .. ) [الجاثية : 18]، ( .. لكلٍّ جعلنا منكم شِرعةً ومنهاجاً .. ) [المائدة : 48]، ( .. وآتى المال على حبه ذوى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة.. ) [البقرة : 177]، وقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( بُني الإسلام على خمسٍ: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله , وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة , والحج , وصوم رمضان )) ( أخرجه البخاري وغيره).

     ويحتوي هذا الركن على ما يلي: